غزة أو جرحي المفتوح

كتبها مواطن عربي ، في 27 ديسمبر 2008 الساعة: 21:51 م

images

تضامنا مع غزة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطين، الجرح العربي المفتوح

كتبها مواطن عربي ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 00:12 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاريكاتور اليوم 23/03/2008

كتبها مواطن عربي ، في 23 مارس 2008 الساعة: 00:11 ص

120623

سئمنا الخداع و النفاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من "الحماية" الفرنسية إلى تونس اليوم

كتبها مواطن عربي ، في 22 مارس 2008 الساعة: 23:37 م

انتصاب الحماية

إمضاء معاهدة باردو (قصر السعيد، 12 ماي 1881)

اندرج الاستحواذ الاستعماري على إيالة تونس ضمن ظاهرة عامة ميّزت تاريخ العالم خلال القرن التاسع عشر وهي التوسع الأوروبي لاقتسام العالم والهيمنة عليه. وقد انجرّ عن الأطماع والضغوطات الخارجية، إثر التسرّب التجاري والمالي الأوروبي، تدهور أوضاع البلاد إلى درجة الأزمة السياسية وتعرّض جلّ محاولات التقدّم والإصلاح إلى الصعوبات والتعطيل. واستعدّت فرنسا لإلحاق الإيالة بتحويل السيطرة المالية إلى هيمنة كاملة بعد الاحتلال العسكري.

وحلّ المحتلّ بباردو في 12 ماي 1881 لإنجاز مهمته المتمثلة في إخضاع الباي للحماية الفرنسية. وأمضى محمد الصادق باي المعاهدة المفروضة عليه والتي تعلن "حماية" فرنسا على البلاد التونسية. وقد عرفت بمعاهدة باردو أو "قصر السعيد".

وتمّ الإخضاع تحت الإدارة الفرنسية تدريجيا بعد استكمال السيطرة العسكرية على كامل البلاد. واعتمدت الإدارة الفرنسية على ما عرف باسم "اتفاقية المرسى" التي عقدت في 8 جوان 1883 وفرضت على علي باي (1882-1902). ووضعت هذه الاتفاقية الإطار القانوني الذي لم يتوفر ضمن معاهدة باردو والذي تحتاجه فرنسا كي تدير الشؤوون الداخلية للبلاد التونسية كما تشاء. فاستعملت عبارة "الحماية" في الاتفاقية بوضوح تعريفا للمؤسسة المحدثة. وهدفت الاتفاقية إلى إعلان السلطة المطلقة لفرنسا في البلاد التونسية. ومن جهة أخرى واصلت الضمانات في الموارد المالية التي تريدها فرنسا لتسديد الديون وخاصة "مصاريف الحماية" بما يثقل تكاليف استعمار البلاد على جباية أهلها.

وقد انطلقت مقاومة الأهالي للتدخل العسكري الفرنسي منذ اقتحام القوات المسلحة الفرنسية القادمة من الجزائر الحدود التونسية في 24 أفريل1881. وتواصلت هذه المقاومة بعد معاهدة باردو في جميع جهات البلاد واستشهد الكثير من التونسيين، إلاّ أن ميزان القوى العسكرية كان غير متكافئ بدرجة مطلقة بين قوة عظمى معتدية ومقاومة منفردة قليلة العدد والعدة نسبيا حتى وإن عظمت إقداما واستبسالا.

وبعد السيطرة العسكرية الفرنسية على إيالة تونس وتركيز هياكل الحكم الاستعماري في مؤسسة الحماية تصاعد الاستغلال الاقتصادي والمالي للبلاد التونسية، فظهرت نتائج الاستعمار في مطلع القرن العشرين. وتنظّمت مقاومة الاستعمار ثقافيا وسياسيا وتعدّدت أشكالها في مختلف الميادين. أما المقاومة المسلحة فقد تواصلت حلقاتها متفرقة في الزمان والمكان إلى أن تكثفت من جديد في منتصف القرن العشرين بغية الحصول على الاستقلال.

الحركة الوطنية

  

مظاهرة شعبية في أفريل 1930 للمطالبة ببرلمان تونسي وحكومة وطنية

لئن عبرت ردود الفعل المحلية بالأرياف التونسية، منذ فرض الحماية الفرنسية (1881-1883) إلى حدود الحرب العالمية الأولى (1914) ن حركة محدودة الفاعلية فإنها احتدت مع نتائج السياسة الاستعمارية المتبعة آنذاك والمتمثلة بالخصوص في السياسة العنصرية وفي إقصاء الأهالي عن المشاركة الفعلية في تسيير شؤونهم وفي الإستحواذ على الأراضي الفلاحية والثروات المعدنية وبالتالي فإن الحركة الوطنية الجنينية التي دبت في مطلع القرن لم تلبث أن تطورت من حركة نخبوية (حركة الشباب التونسي) إلى حركة سياسية مهيكلة تحمل في طياتها كل مواصفات الحزب السياسي العصري (الحزب الدستوري التونسي ثم الحزب الحر الدستوري الجديد).

وللوقوف على خصوصيات الحركة الوطنية خلال هذه الحقبة يجب التركيز لا على العامل الزمني فحسب بل على ما اكتسبته من تجارب نضالية ميزتها عن سائر الحركات التحريرية المغاربية والأجنبية ومنها خاصة ارتباطها العضوي بالمبادئ العصرية التي عمل رواد الإصلاح على التعريف بها منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

وقد ساعد على نشر هذه المبادئ انتشار الحركة التعليمية قبل انتصاب الحماية أي منذ تأسيس المدرسة الحربية بباردو وتأسيس المعهد الصادقي (1875)، وتواصل هذا المد الإصلاحي إثر تأسيس جمعية الخلدونية (1896) وجمعية قدماء الصادقية (1905) والمنتدى التونسي في نفس السنة. واستمر هذا التوجه مع الحزب الحر الدستوري التونسي في العشرينات والحزب الحر الدستوري في مطلع الثلاثينات حتى الإستقلال.

كما تمثل دور الحركة الوطنية في تطور موقفها من السياسة الإستعمارية وما أفرزته من تناقضات وكذلك ما أحدثته الحربان العالميتان من تحولات دعمت حركات تحرير الشعوب المستعمرة.

وساهمت التحولات التي شهدها المحيط الجغراسياسي المتوسطي قي تطور الحركة الوطنية ودفعها.

وانطلاقا من هذه المعطيات يمكن تحقيب الحركة الوطنية أثناء المدة المتراوحة بين 1907 و1956 إلى ثلاث فترات :

- حركة الشباب التونسي (1907- 1918) - الحزب الحر الدستوري التونسي (1919- 1952) - النضال من أجل الإستقلال (1952 - 1956)

وقد شكلت كل حقبة حلقة في سلسلة الحركة الوطنية مرت بالتجارب التالية : المطالبة بتشريك الأهالي في تسيير شؤو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تونس تحتفل بعيد استقلالها

كتبها مواطن عربي ، في 22 مارس 2008 الساعة: 23:30 م

تونس تحتفل بعيد استقلالها

 

صيانة للأمانة، دعم للمكاسب وتفاؤل بالمستقبل

 

الشباب… حصن الاستقلال

 

في كنف النخوة والاعتزاز بالرصيد الزاخر من المكاسب والانجازات التي تحققت لتونس يعيش التونسيون على وقع الاحتفال بعيدي الاستقلال والشباب… ترابط اراده الرئيس زين العابدين بن علي، الذي انقذ مكاسب الاستقلال وحافظ على سيادة البلاد وثبت مقومات الدولة الحديثة، ترابطا وثيقا مفعما بالمعاني والرموز ابرزها استحضار نضالات شعب ابيّ سكنته ارادة الحياة فأقبل على التضحية من اجل تحقيق ذلك المطمح  والهدف النبيل، الا وهو تحقيق الاستقلال والحرية   والوقوف اكبارا لرجالات ورموز طبعت تاريخ تونس لتسجلها ذاكرة شبابها وتهتدي بهديها. لقد حرص التغيير  على ترسيخ هذه العبر  في الاذهان، اذهان كل التونسيين لمزيد شحذ الهمم لصون هذا المكسب الثمين والذي عده رئيس الدولة في مناسبات مختلفة «من اقدس الواجبات وانبلها» كما اعتبر ان «المحافظة على الاستقلال لا تقل شرفا عن نيله»

فاذا كان تحقيق الاستقلال تحديا كسبته تونس فان التحدي الاكبر يظل دائما  القدرة  على اثراء مضامين هذا  المكسب واعلاء شأن الوطن والحفاظ على سيادته ودعم انجازاته  الثمينة والمتنوعة التي تحققت وشملت كل الميادين خاصة خلال العقدين الاخي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

20/03/2008 ذكرى استقلال تونس

كتبها مواطن عربي ، في 22 مارس 2008 الساعة: 23:22 م

استقلال تونس أمانة تاريخية ورهانات مستقبلية

يمثل مرور أكثر من نصف قرن على الاستقلال فرصة سانحة لكل التونسيين والتونسيات من مختلف الفئات والجهات للوقوف بكل اعتزاز على حصاد أكثر من خمسة عقود من الانجازات والمكاسب في سائر المجالات التنموية وبناء أسس الدولة الحديثة وترسيخ الخيار الديمقراطي وتركيز دعائم ومقومات جمهورية الغد .

كما تعد ذكرى الاستقلال مناسبة لاستشراف ملامح المستقبل وما يطرحه من رهانات لا سبيل لكسبها سوى بالحفاظ على أمانة الاستقلال التي ضحى من اجلها أبناء تونس البررة من اجل استعادة كرامة شعب أبى وسيادة وطن عزيز كما لا سبيل للظفر بها إلا بالمثابرة في نحت منزلة فضلى لتونس بين سائر الأمم .

وقد أكد الرئيس زين العابدين بن علي في خطابه بمناسبة الاحتفال بخمسينية الاستقلال هذه الرؤية إذ تضمنت كلمته بالمناسبة أن "الاستقلال اليوم يشمل المناعة الاقتصادية ودعم تماسك المجتمع وتكريس إرادة الشعب في ظل دولة القانون وقيم الجمهورية ومؤسساتها وعلى أساس ثوابت هوية وطنية راسخة الجذور في ثقافتنا العريقة".

ومن منطلق الإيمان بان لا استقلال لشعب يأكل من مزارع غيره ويلبس من مصانع الآخرين فقد تحققت لتونس على امتداد خمسين سنة من الاستقلال مكاسب كبرى تعززت بفضل تحول السابع من نوفمبر لترتقي بالبلاد الى مرتبة متقدمة ضمن مجموعة الدول الصاعدة .

كما تؤكد ذلك جل مؤشرات وتقويمات المؤسسات الدولية ومن أبرزها تحاليل وكالات الأمم المتحدة المتخصصة بشان تطور الناتج المحلي والتي أقرت بان مرتبة تونس اليوم هي ضمن العشرين بلدا الأوائل في العالم من حيث نسق النمو الاقتصادي وبأنها مؤهلة بفضل ما سجلته من نتائج طوال العشرية الماضية للحاق سنة 2009 بكوكبة البلدان ذات المؤشر الأعلى للتنمية البشرية .

وتبرز مختلف التقييمات العالمية صواب التمشي الوطني في مجال دعم مقومات المناعة والاستقلال إذ مكنت الإصلاحات الاقتصادية والمالية خلال الخماسية الماضية على سبيل الذكر من تحقيق مكاسب هامة سيما بتسجيل نسق نمو متواصل بلغ معدل 4 فاصل 5 سنويا في إطار الاحترام ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي